تصفح بالمدونه

السبت، 10 أغسطس 2013



الزميلة آية حسن1-عاجل وخطير: تفاصيل اختطاف محرره اليوم السابع واجبارها على نكاح بعض الرجال برابعه العدويه … شاهد التفاصيل ..


اعتدى مجموعة من مؤيدى محمد مرسى على الزميلة آية حسن محررة “فيديو اليوم السابع” أثناء قيامها بتصوير فعاليات مسيرة مصطفى محمود المتجهة إلى ميدان نهضة مصر.
تروى آية، أنه أثناء تصويرها لمسيرة مؤيدى مرسى وهم يقومون بلصق صوره وتمزيق صور وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى ميدان مصطفى محمود، قاموا باعتراضها وطلبوا منها تصوير تحركات المسيرة فقط. أضافت “وبعد فترة، لم تكن بطويلة قامت مجموعة منهم بالاعتداء على أحد المعارضين بشارع البطل أحمد عبد العزيز لاعتراضه على المسيرة.. وأثناء تصويرى لتلك اللحظة قام أحد المؤيدين بالمسيرة بإغلاق الكاميرا، مطالبًا بتصويرى لفعاليات المسيرة دون أن أصور أى شيئ آخر”.
وأوضحت الزميلة “بعد عدة دقائق وأثناء وصول المسيرة إلى أول كوبرى الدقى للاتجاه إلى ميدان نهضة مصر، قامت مجموعة بالاعتداء على معارضين لمرسى بإحدى الشوارع الجانبية”.
واستطردت الزميلة المُعتَدى عليها “فى نفس الوقت الذى قامت فيه مجموعة من المسيرة بالاعتداء على مجموعة من أهالى الدقى، وعند تصويرى لهذه الاعتداءات جاء أحد المؤيدين لمرسى وأغلق الكاميرا، وأخذها منى بالقوة وقام بثنى ذراعى محاولا أخذ هاتفى الشخصى، وعندما رفضت قام بضربى وجذبى من رأسى، ودفعنى إلى مسيرة السيدات التابعة لهم، وطلب منهم عدم خروجى من المسيرة أو الاتصال هاتفيًّا بأى شخص، ومن ثم قاموا بعمل دائرة حولى مكونة من أربع سيدات تحيطها دائرة أخرى من الرجال، لمنعى من الخروج أو الهرب حتى وصلت المسيرة لميدان النهضة بالجيزة”.
وأضافت آية “أثناء دخولى لميدان النهضة، قام أحد القائمين على اللجان الأمنية للميدان بتفتيشى ووضع قطعة من القماش على عينى وأخذى إلى خيمة لاحتجازى، حيث قاموا بأخذ هاتفى المحمول بالقوة وقامت السيدات بتفتيشى مرة أخرى داخل أحد الخيام بميدان النهضة”.
واستطردت “لم يمر الوقت داخل الخيمة طويلا حيث قام أحد الرجال بالدخول وضربى والاعتداء على بمنتهى الوحشية، لاجبارى على الاعتراف إلى أى جهة أنتمى، الجيش أو الداخلية، أو أحد الأحزاب المعارضة للرئيس المعزول.. وجاء ردى: أنا لا أنتمى إلى أى من هذة المؤسسات، أن صحفية فقط ومن ثم جائونى بورقة وقلم لإجبارى على كتابة جميع أسماء من أعرفهم على المستوى المهنى والعائلى”.
“وبعد أن نفذت ما طلبوه، جاء ردهم: لا يكفى نريد أسماء من وزارة الداخلية أو الجيش أو من ميدان التحرير، وبعض من الأحزاب المعارضة”.
“ومرة أخرى قامت السيدات بتفتيشى بطريقة مهينة على الرغم من أنهن قمن بتفتيشى من قبل، ولم يجدن معى سوى أغراضى الشخصية، ثم قام أحد الرجال بسحلى على الأرض من شعرى إلى خيمة أخرى مجاورة إلى الخيمة التى كنا بها، وقام بضربى بقدمه فى وجهى حتى نزفت من أنفى، ثم جائنى بقطعة من قماش غارقة بالدماء وقال لى إن هذا دم أحد المعذبين هنا، وسوف يحدث لكى ما حدث له وتركنى مرددا: أمامك من الوقت 5 دقائق فقط حتى تعترفى لنا إلى أى جهة تنتمى.
“قامت السيدات باستكمال مسلسل ضربى مرارا وتكرارا إلى أن دخل نفس الشخص مرة أخرى وفى يده زجاجة، يقول إن بها (مية نار) وهددنى أنه سوف يلقيها على وجهى إذا لم أعترف، فقلت له أقتلنى إن أردت فقد قلت لك كل ما أعرف مرددة: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، فقال لى: ربنا برىء منك ومن أمثالك، فقاطعته صارخة: أهذه أخلاق الإسلام؟، فقال لى ساخرا أنا كافر وابن كلب، وتركنى للسيدتين داخل خيمة ليكملن ما بدأن من ضرب وإهانة”.
“وبعد دقائق سمعت من خارج الخيمة بصوت ينادى على إحدى السيدات التى تتواجد معى ويقول: تعالى يا أسماء، دخل رجل آخر وقام بفتح أنبوبة بوتجاز صغيرة، وتركنى بداخل الخيمة وحدى وبعد عدة دقائق جائنى ومعه ولاعة قائلا: أنا ممكن أولع فيكى دلوقتى ومحدش هيعرف عنك حاجة، وقام بصفعى على وجهى.. وبعد عدة ساعات وأنا مقيدة داخل خيمة وحيدة ولا أحد معى دخل رجلان وللمرة الثانية قاموا بربط قطعة قماش لتغطية عينى حتى لا أرى وجهيهما، ودخل رجل آخر، فسألنى: من أنتِ؟ فقلت: اسمى آية، وأعمل محررة بقناة اليوم السابع المصورة، فسألنى وكأنى لم أجب علية مكررا: من أنتِ وإلى أية جهة تنتمين؟، فقلت له: والله العظيم أنا صحفية واسمى آية وأعمل بقناة اليوم السابع المصورة، فكان رده بالصفع بكامل قوته على وجهى وانهال على بالضرب بقدمه، وتركنى قائلا لإحدى السيدات قيدوها فقد نحتاج إليها لبعض الرجال لـ”النكاح” وذهب وتركنى ليقيدونى”.
“مرت 4 ساعات ودخلت سيدتين وجعلونى أرتدى النقاب على وجهى وقمن بفك وثاقى وسحبننى إلى أن خرجت من الميدان، وقمن بأخذ الكاميرا منى وتهشيم المحمول الخاص بى وتركونى”.
حررت الزميلة محضر رقم 12592 جُنح، سنة 2013 بقسم شرطة الجيزة، اتهمت فيه قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان، ونائبه المهندس خيرت الشاطر، للتحريض على القتل والاختطاف من قِبَل المعصتمين برابعة.


2-عاجل وخطير من الجزيرة: مصادر إسرائيلية تؤكد قصف أهداف في سيناء


نقلت قناة الجزيرة الفضائية عن مصادر صهيونية رسمية أن طائرة بدون طيار قصفت أهدافا داخل الحدود المصرية في شبة جزيرة سيناء بالتنسيق مع السلطات المصرية.
 كما أكد مراسل الجزيرة في ‫‏القدس أن المصادر المطلعة أكدت التنسيق بين الجانب الصهيوني والمصري في تلك العمليات الحدودية.


عاجل,من,مصدر,عسكري,بخصوص,خبر,القصف,الإسرائيلي , www.christian-dogma.com , christian-dogma.com , عاجل من مصدر عسكري بخصوص خبر القصف الإسرائيلي3-الحقيقة من موقع “الحدث اون لاين” عاجل من مصدر عسكري بخصوص خبر القصف الإسرائيلي



مصدر عسكري: موقع “الأقصى” فبرك خبر القصف الإسرائيلي.. ولا يوجد سوى جثة واحدة ودراجة ناريةمحترقة
نفت مصدر عسكري مسؤولة ما تردد عن ضرب طائرات عسكرية إسرائيلية بدون طيار لصاروخ على شمال سيناء ووفاة 5 جهاديين وتدمير قاعدة صواريخ. وأكد المصدر أن موقع “الأقصى” الفلسطيني فبرك الخبر وتناقله عنه وكالات الأنباء، وأن حقيقة الأمر هو العتور على دراجة نارية محترقة وجثة، ويتم التحقيق حاليا في الأمر لمعرفة تفاصيل الحادث. وأضاف المصدر أن الجيش المصري لا يسمح على الإطلاق بانتهاك سيادته أو القيام بأعمال عسكرية مشابهة في سيناء.



4- مصيبه وكارثه الان :شوف رد الجيش على اللجان الالكترونيه للاخوان … وربنا


صورة أرشيفية

بدأت اللجان الإليكترونية لجماعة الإخوان المسلمين فى ترويج شائعات رخيصة ضد القوات المسلحة المصرية من خلال نشر أخبار مغلوطة على شبكات التواصل الاجتماعى، وبعض المواقع الموالية لهم، حول التفجيرات التى وقعت جنوب رفح بشمال سيناء اليوم، مدعية أن طائرة إسرائيلية بدون طيار اخترقت الأجواء المصرية، وقصفت موقعا للجهادين، وتمكنت من قتل 5 عناصر منهم.
نشطاء الإخوان على مواقع التواصل الاجتماعى، بدأوا فى نشر عدد كبير من الأخبار المغلوطة حول الحادث، من خلال الإعتماد على التليفزيون الإسرائيلى وبعض وكالات الأجنبية المشبوهة، التى تحاول دائما استهداف الجيش، عن طريق نشر أخبار تشكك فى سيادة مصر على أراضيها، وتؤكد على إختراق الطيران الإسرائيلى للمجال الجوى المصرى.جماعة الإخوان وقياداتها على مواقع التواصل الاجتماعى، لم ينقطعوا عن الشماتة فى الجيش، عندما تم بث أخبار مغلوطة حول إختراق طائرة إسرائيلية للمجال الجوى المصرى، وكأنهم يرحبون بذلك، ولم تنقطع قياداتهم كذلك والقنوات الموالية لهم، عن الترويج للخبر، والتعليق عليه بشكل يسىء إلى الجيش المصرى وينال من دوره الوطنى العريق. من جانبه، قال مصدر عسكرى: “اللجان الإليكترونية للإخوان مازالت تمارس تضليلها المعهود على الرأى العام، حتى بعد إصدار المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة العقيد أحمد على بيانين حول الحادث المذكور، وأكد خلالهما أن الأجواء المصرية لم تتعرض لأى إختراق ولا يوجد أى تنسيق مع الجانب الإسرائيلى فى تنفيذ هجمات داخل الأراضى المصرية، وذلك إنطلاقا من إيمانها بنظرية المؤامرة على الجيش المصرى”.
وأضاف: “لا يمكن أن تخرج تلك العبارات عن مواطنين مصريين، وكل من يساهم فى الترويج لمعلومات مغلوطة حول جيشه، الوطنى (خائن)”.
واستطرد: “أعمال التمشيط والتحقيقات التى تجريها اللجان الفنية والتفتيشية للقوات المسلحة توصلت إلى أن الانفجار الذى وقع جنوب مدينة رفح عصر اليوم ناجم عن “عبوة ناسفة” انفجرت فى شخص يشتبه انتمائه إلى جماعات جهادية، أثناء زرعها بالقرب من الشريط الحدودى، وكان يستقل دراجة نارية “موتوسكل”.
وأوضح المصدر أن ما يتم ترويجه عبر وسائل الإعلام حول توجيه طائرات لصواريخ تجاه عناصر جهادية جنوب رفح ومقتل خمسة غير صحيح، مناشداً وسائل الإعلام بضرورة توخى الحذر والدقة عند تناول أخبار ومعلومات لها علاقة مباشرة بالأمن القومى المصرى، وعدم الانسياق خلف المعلومات المغلوطة التى تروجها بعض وكالات الأنباء المشبوهة، حول انتهاك السيادة المصرية، لتضليل الرأى العام.
وكان العقيد أركان حرب أحمد على المتحدث العسكرى قد أكد فى بيان له مساء اليوم إن عناصر القوات المسلحة لا تزال تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الانفجار ترافقها عناصر فنية وتخصصية لجمع الأدلة للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث.
وأضاف: “لا صحة شكلا وموضوعاً لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلى داخل الأراضى المصرية، كما أن الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصرى والإسرائيلى بهذا الشأن هوأمر عار تماماً من الصحة ويخالف العقل والمنطق، وتهيب القوات المسلحة بوسائل الإعلام تحرى الدقة عند تداول مثل هذه المعلومات لما تمثله من خطورة بالغة على الأمن القومى وتمس سيادة الدولة المصرية وهوالأمر غير المقبول بأى حال من الأحوال، حيث أن الحدود المصرية خط أحمر لم ولن يُسمح بالمساس به”.



المصدر: موقع الحدث اون لاين




يستر



 








يشرفنا مشاركتكم معنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق