11/08/2013
طرح7 مشروعات كبري بمشاركة القطاع الخاص قريبا ..تطوير ميناء سفاجا والأتوبيس النهري ومحطات لتحلية المياه
وتشمل المشروعات تطوير وتشغيل وصيانة ميناء سفاجا الصناعي, وبناء مراكز اتصالات بالمنطقة التكنولوجية بالمعادي, وتطوير الأتوبيس النهري ومستشفي قناة السويس الجامعي التخصصي, وربط مترو مصر الجديدة بمنطقة القاهرة الجديدة, بالإضافة إلي إنشاء محطات تحلية للمياه بمدن شرم الشيخ والغردقة, إلي جانب مشروع لتدوير المخلفات الصلبة لإنتاج الكهرباء.
وأكد عاطر حنورة رئيس وحدة الشراكة مع القطاع الخاص بوزارة المالية, أن الوحدة تشرع حاليا في إجراءات مشروع مترو مصر الجديدة الذي يمول دراساته الفنية البنك الدولي, والذي يمتد من كلية البنات وحتي الحي العاشر بمدينة نصر, إلي جانب إنشاء مسار جديد للوصول إلي الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة.
وفيما يتعلق بمشروع تحلية المياه, أشار إلي أن المحطة الواحدة تبلغ طاقتها02 ألف لتر مكعب يوميا, لتغذية مدينتي الغردقة وشرم الشيخ.
وأوضح أن مشروع تطوير ميناء سفاجا الصناعي سيسمح, لأول مرة, بتصدير حمض الفوسفوريك السائل كمنتج وسيط لخام الفوسفات, وهو ما سيحقق عائدا كبيرا لقطاع التعدين, ويستهدف مشروع الأتوبيس النهري تطوير وتحديث51 محطة إلي جانب بناء61 محطة أخري, ليمتد من حلوان حتي القناطر الخيرية.
مصدر امنى : التسليح والتمويل من حركة حماس وأمريكا
وبرغم كل الخسائر الفادحة, فإن قواتنا المسلحة تري أنهم أفراد ضلوا الطريق, وغرر بهم, وأن القبض عليهم أحياء هو هدفهم الأول والأخير.. وعن طبيعة هؤلاء الأفراد يقول مصدر أمني: إن هذه الجماعات نشطت عام2005, وتمكنت من عمل تفجيرات في جنوب سيناء, وكانت تهدف إلي محاربة إسرائيل في أي أرض, وانتبه الأمن إلي هذه الجماعات النشطة, وهي تحمل الطابع التكفيري في المجتمع, وانضم إليهم العديد من المواطنين من مختلف محافظات مصر, وبعض المنشقين عن حركة المقاومة الإسلامية حماس, ويؤكد ذلك قذائف الهاون التي يستخدمها الإرهابيون بقطاع غزة ضد إسرائيل, والآن تستخدم ضد جيشنا المصري, وازداد الأمر سوء مع تدهور الأوضاع في سوريا وأفغانستان, بالفعل هناك مجموعات انضمت إليهم بهدف حرب إسرائيل, ولكن سرعان ما تحول الأمر إلي جهاد ضد أفراد الأمن, باعتبارهم عائقا يحول بينهم وبين الحرب ضد إسرائيل, ونشطت هذه الجماعات عقب ثورة يناير, وظهروا بصورة مباشرة في ميادين العريش وهم يحملون الرايات السوداء ويهدمون الرموز التذكارية أمثال نصب الجندي المجهول, وتمثال الزعيم أنور السادات, وهكذا بدأت تنشط هذه الجماعات بصحراء سيناء, ومنذ أن بدأت العمليات في سيناء.. ويضيف: لعل البطء في القبض عليهم هو جزء من الخطة الاستراتيجية في القضاء علي هذه البؤر, والتي تمثلت بداية في القضاء علي الأنفاق تماما, وتوفير المواد البترولية بسيناء, وكذلك منع أفراد من التسلل إلي سيناء, وأن القبض عليهم أحياء هو هدف الأجهزة الأمنية.
الأجهزة الأمنية استطاعت القبض علي مجموعة قيادية للإرهابيين يتولي تدريبهم فلسطيني الجنسية بسيناء, أبرزهم خليل أبوالمر, وأوضحت المصادر أن تسليحهم يأتي من ليبيا وحركة حماس في قطاع غزة, وتم رصد عبور ما يقرب من600 مقاتل من حماس عبر الأنفاق المارة عبر الحدود منذ عزل الرئيس محمد مرسي وأضاف أن تمويل الجماعات الإرهابية في شمال سيناء يأتي من ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية, وأن تلك الجماعات تحصل علي سيارات دفع رباعي عبر حدود السودان, وتعتمد في اتصالاتها علي شبكة أورانج الإسرائيلية للاتصالات, التي تربط بين غزة وإسرائيل عبر الأقمار الصناعية, وأشار المصدر إلي أنه عثر مع القيادات المعتقلة في منطقة جبل الحلال بشمال سيناء علي جهاز لاب توب يوضح مواقع تمركز العناصر المسلحة في سيناء, والأهداف التي يسعون للهجوم عليها من مواقع للجيش والشرطة, فضلا عن أهداف استراتيجية في القاهرة, مشيرا إلي أن ضبط المجموعة القيادية المذكورة قاد إلي اعتقال13 من تنظيمات جهادية مختلفة بالتوازي مع جمع المعلومات المهمة, وتابع ان هناك عملية حشد عسكري لتطهير سيناء والمنطقة الإقليمية الفاصلة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية عمدت إلي تسديد بعض الضربات الاستباقية إلي مراكز الإرهابيين, وأن ثمة معلومات عن هروب تلك العناصر من مواقعها, تاركة وراءها أسلحتها, ومحاولتها إيجاد مأوي لدي قبائل سيناء التي ترفض التعاون معها.
وفي سياق متصل قال اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني أثناء وجوده بسيناء: إننا نسير بخطي ثابتة في القضاء علي الإرهاب من جذوره, وأشار إلي أن كل مشايخ وعواقل سيناء يشهد لهم التاريخ بوقوفهم بجانب القوات المسلحة, وأن المشايخ يقدمون الكثير للقضاء علي الإرهاب, وأشار إلي أننا نسير في عدة طرق متوازية في القضاء علي الإرهاب, وكان في مقدمتها ردم الأنفاق تماما بين مصر وقطاع غزة, والسيطرة علي كل مداخل ومخارج المحافظة لمنع تسلل أو دخول أسلحة إلي سيناء, وأشار إلي أن هناك العديد من الإرهابيين الذين تم تصفيتهم, وآخرون تم القبض عليهم, وسيتم الإعلان عنهم قريبا.. وقال قائد الجيش الثاني: إن هدفنا أمن المواطن في سيناء بالدرجة الأولي, وحرصا عليه وعلي أمنه يأتي علي رأس الخطوات التي نتبعها في حربنا علي الإرهاب
6-12 إبريل: تاريخ الإخوان الدموى يشير إلى أنهم وراء الفتن الطائفية
6 إبريل: تاريخ الإخوان الدموى يشير إلى أنهم وراء الفتن الطائفية
الأحد، 11 أغسطس 2013 - 17:29
مصطفى الحجرى المتحدث باسم حركة شباب 6 إبريل
كتب مصطفى عبد التواب
أكد مصطفى الحجرى المتحدث باسم حركة شباب 6 إبريل الجبهة
الديمقراطية، أنه فى الفترة الحالية وفى ظل عدم توافر المعلومات لا أحد
يملك اليقين حول ما إذا كانت هذه الأحداث الطائفية مترابطة وتتم بشكل منظم
وحول ما إذا كانت جماعة الإخوان وراءها، مشيرا إلى أن لا أحد يعلم خططهم
السرية فى الفترة القادمة لكن كل خطواتهم وتصريحاتهم تثير الريبة حول
تحركاتهم وأفعالهم وتضعهم فى نطاق المحرضين على الفتنة بين الشعب عموما
وليس المسلمين والمسيحين فقط.
وأضاف الحجرى فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن الشبهات فى هذا الأمر تشير إلى الجماعات الأسلامية ومن ضمنها الأخوان خصوصا مع علم الجميع بأن قيادات الإخوان والجماعات الإسلامية على استعداد لفعل أى شىء مقابل عودة مرسى للحكم أو على الأقل الخروج الأمن لهم بالإضافة إلى تاريخ هذه الجماعات الملئ بالدم وبالعمليات الإرهابية ومع ما يحدث فى سيناء من قبل أنصارهم من الجهاديين ، وأكثر ما من الممكن أن يثير الشك حول تدخل الإخوان بهذه العمليات هو تصريحات قيادتهم ومنصاتهم التحريضية والطائفية ليست ضد المسيحين فقط بل ضد كل من يرفض حكم الجماعة .
وشدد الحجرى على أن الحديث حول تدخل الإخوان فى تنظيم تلك الأحداث الطائفية هو عبارة عن استنتاجات لكنها وإن كانت قوية فهى غير مؤكدة أو يقينية لافتا إلى أن المؤكد واليقين أن جماعة الإخوان وأنصارها من الجماعات المتأسلمة هم أحد الأسباب الرئيسية فى تلك الأحداث حتى وإن تمت بشكل فردى فهى نتاج خطابهم الطائفى والتحريضى والتكفيرى المتشدد وتصريحاتهم الطائفية ورعايتهم لهؤلاء المتشددين.
وأضاف الحجرى فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن الشبهات فى هذا الأمر تشير إلى الجماعات الأسلامية ومن ضمنها الأخوان خصوصا مع علم الجميع بأن قيادات الإخوان والجماعات الإسلامية على استعداد لفعل أى شىء مقابل عودة مرسى للحكم أو على الأقل الخروج الأمن لهم بالإضافة إلى تاريخ هذه الجماعات الملئ بالدم وبالعمليات الإرهابية ومع ما يحدث فى سيناء من قبل أنصارهم من الجهاديين ، وأكثر ما من الممكن أن يثير الشك حول تدخل الإخوان بهذه العمليات هو تصريحات قيادتهم ومنصاتهم التحريضية والطائفية ليست ضد المسيحين فقط بل ضد كل من يرفض حكم الجماعة .
وشدد الحجرى على أن الحديث حول تدخل الإخوان فى تنظيم تلك الأحداث الطائفية هو عبارة عن استنتاجات لكنها وإن كانت قوية فهى غير مؤكدة أو يقينية لافتا إلى أن المؤكد واليقين أن جماعة الإخوان وأنصارها من الجماعات المتأسلمة هم أحد الأسباب الرئيسية فى تلك الأحداث حتى وإن تمت بشكل فردى فهى نتاج خطابهم الطائفى والتحريضى والتكفيرى المتشدد وتصريحاتهم الطائفية ورعايتهم لهؤلاء المتشددين.
يشرفنا مشاركتكم معنا




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق